Slide show


CLOSE ADS
CLOSE ADS

Search This Blog

CLOSE ADS
CLOSE ADS

سؤال رقم ٢: من هو الله

 أنت تسأل ونحن نجيب

وسؤال اليوم: من هو الله؟
والإجابة بإذن الله تعالي كالتالي:

يقول الشيخ عبد الحميد كشك: إذا أردنا أن نعرف من هو الله – عز وجل – فليس هناك غير طريقتين الأولى من الله عز وجل – كقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (سورة البقرة ٢٥٥) صدق الله العظيم والثانية : من خلال التفكر في الكون من حولنا والآيات التي وضعها لنا الله – عز وجل – لتدلنا على وجوده – سبحانه وتعالى – وفى أنفسنا وكيف خلقنا ووجودنا في هذا الكون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ (سورة فصلت ٥٣ لقد خلق الله جميع المخلوقات ولم ينازعه أحد لأنه لا إله إلا الله ولا معبود بحق إلا الله – عز وجل – وشهد الله بذاته على ذلك بسم الله الرحمن الرحيم { شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (سورة آل عمران ١٨) وجود الله من البديهى أنه لن تتناقش أو تجادل أحد على شيء غير موجود فلابد من وجود الشئ كى يكون من المنطق المجادلة فيه ومثال ذلك هل سمعنا بأحد يتجادل حول القطار آيام الصحابة فهل هذا منطقى فقبل هذه المدة لم يوجد شيء بهذا الإسم فكيف كان أحد ليتناقش حول شيء غير موجود مطلقا في هذا الوقت إذا فالجدال حول شيء لا يكون إلا بعد وجود هذا الشئ وهذا دليل على كل من ينكر وجود الله – عز وجل – فلو أن الله غير موجود فكيف عرف أن هناك من يطلق عليه الله لو أن الله – عز وجل – غير موجود لما وجد جدال فجداله على وجود الله – عز وجل – هو أكبر دليل على وجود الله هذا من ناحية من ينكر وجود الله إذا فالله – عز وجل - موجود قبل كل موجود هو الأول فلا شيء قبله ولكن هنا يكمن السؤال لو أن الله – عز وجل – موجود فأين يكون في الأرض أم في السماء أم في أي مكان ولكن الإجابة بسيطة جدا فعلى سبيل المثال ولله – عز وجل –المثل الأعلى نجد ضوء الشمس ينتشر في كل مكان تجد ضوء الشمس يوجد في كل مكان في آن واحد من نصف الكرة الأرضية المواجه للشمس وموجة الراديو تجد صوت القارئ على الردايو يستمع إليه أحد في منزله وفى نفس الوقت شخص أخر في غواصة وآخر في دولة آخرى وآخر في طائرة إذا فموجة الراديو إستطاعت أن تتواجد في كل مكان تقريبا في نفس الوقت تقريبا فكيف وهذه مخلوقات إستطاعت أن تتواجد في معظم الأماكن ونريد نحن أن نحجم الله – عز وجل – في مكان واحد وهو خالق كل شيء فإذا أستطاعت هذه المخلوقات أن تتواجد في أغلب الأماكن فالأولى أن يتواجد الله – سبحانه وتعالى – في كل الأماكن لأن الله لا يحده مكان ولا زمان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إِنَّ اللهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (٥) (سورة آل عمران ) صدق الله العظيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (سورة الحديد ٤) صدق الله العظيم وحدانية الله ومن دلائل الأولوهيه والوحدانية لله أنه لم يظهر أي إله ليقول أنا إله أنا خلقت كذا وكذا ومن البديهى أنه لو كان هناك آلهه آخرى وسمعوا إله ينفرد بالألوهيه لنفسه لأظهروا أنفسهم فليس من الطبيعى أن يخلق إله مخلوقات ويرى إله آخر ينسب هذه المخلوقات له ويسكت ولا يعلن نفسه ومع مرور ملايين السنين وأكثر لم يظهر أي أحد ليقول أنا إله وبذلك يتحقق أن للكون خالق واحد وإله واحد لا ينازعه أحد ولا يشاركه أحد هو إله واحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وبعدم ظهور من يقول أنا إله فقد ثبت بذلك وحدانية أنه لا إله إلا الله إله واحد لا شريك له ولا ند له قدرة الله لله قدرة مطلقة لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء قادر على كل شيء وأنه لا يصدر عن الله – عز وجل – فعل ففعله كلام كما في الحديث القدسى الصحيح يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم، كانوا على أتْقَى قلب رجل واحدِ منكم، ما زاد ذلك في مُلْكي شيئاً، يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم، وإنسَكم وجِنَّكم، كانوا على أفجرِ قلب رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي، لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ، ذلك لأن عطائي كلام، كن فيكون وأخذي كلام، ذل فيزول، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلزمه الا نفسه (أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري) ........

No comments:

Learn with Hana. Powered by Blogger.

vehicles

[التسجيل][stack]

business

[business][grids]

health

[health][btop]